رياضة هل تتحوّل حديقة النادي الإفريقي إلى مركّب تجاري، ويصبح «البارك» في وادي الليّل؟
الثابت والأكيد أنّ الغموض والضّبابية هما سيّدا الموقف في النادي الإفريقي، خاصّة أنّ رئيس الجمعية مازال يلازم برجه العاجي ويلتزم الصّمت رغم تهاطل الأنباء (أغلبها مفزعة) على رؤوس الأحّباء الذين لم يستفيقوا بعد من صدمة النتائج الكارثية لهذا الموسم الذي بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة، ومع ذلك فإنّ سليم الرّياحي «عامل مولى الدار موش هوني» ولم يمزق الصّمت ويصارح «شعب» الإفريقي بالأسباب التي جعلت فريق الأكابر طيلة الموسم الجاري «يعوم في الناشح» ويوضح عديد النقاط بخصوص الوضع المالي للجمعية وكيف سيتصرف لاحقا مع «كوادر» الفريق مثل صابر خليفة و التيجاني بلعيد، ويكشف عن إستراتيجيته الجديدة لتسيير النادي في الموسم القادم، ويتحدّث عن حقيقة التغييرات المزمع إحداثها صلب هيئته المديرة التي تحوّلت إلى« سوق ودلّال»..
علاوة ذلك، تمّ مؤخرا التّرويج لمعلومة مفادها أنّ سليم الرّياحي وظّف نفوذه السيّاسي لشراء حديقة منير القبايلي ( أي مركب النادي الإفريقي) وأصبح يخطّط لتحويلها إلى مركب تجاري ضخم (قالوا أنّه سيطلق عليه إسم سماء دبي)، على أن يصبح «البارك» مقرّه في جهة وادي اللّيل، إذا ما نجح في شراء قطعة أرض ضخمة على ملك أحد المسؤولين المعروفين لدى الجماهير الإفريقية بأبخس الأثمان.
حقيقة أم إشاعة؟
في سياق الحديث عن موضوع معقل تمارين النادي الإفريقي على مرّ التاريخ(أي الحديقة أ)، لابدّ من القول على أعمدة«أخبار الجمهورية»، إنّ سليم الرّياحي مطالب حالّا بتنظيم ندوة صحفية يصارح من خلالها القاعدة الجماهرية العريضة لنادي باب الجّديد بحقيقة ما يروّج بشأن «البارك» حتى تتوضّح أمامهم الرّؤية حول مدى حقيقة أو إشاعة ما يروّج.
في كلمة، السّكوت سيزيد في لهيب الإشاعات ويساهم في نمو شحنة الغضب لدى أحباء الإفريقي الذين لا تهمّهم غير مصالح«الأحمر والأبيض»، ومن ثمّة ستتعمّق الهوّة، بينهم و بين رئيس ناديهم الذي يحب أن يعي ويتذكّر المثل الشعبي الرائج:«العظمة ما تقول تق، إلا ما فيها شق»..
فهل يتحرّك سليم الرّياحي ويزيل الغموض حول ما يدور بشأن حديقة منير القبايلي؟..
الصحبي بكار